ماشاء الله تبارك الله , لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
روابط مهمة : جديد منتديات الحمري | تعليمات استخدام المنتدى | مركز الحمري لرفع الصور والملفات


جديد مواضيع منتديــات الحمــري الثقافيـــة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

نسيت كلمة المرور | التسجيل
العودة   منتديــات الحمــري الثقافيـــة > >~•«( القاعــــة الدينيــــة)»•~ > ~•«( منبر الدفاع عن الهادي البشير)»•~
أهلا وسهلا بك إلى منتديــات الحمــري الثقافيـــة.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

~•«( منبر الدفاع عن الهادي البشير)»•~ هنـا سنضع كل مواضيع نصرتنا لحبيبنا محمد وكذلك كل مواضيع سيرته العطره .

آخر مواضيع المنتدى
         :: سلام (آخر رد :بن فهيد)       :: التاريخ الهجري اليوم (آخر رد :بن فهيد)       :: معرفة الساعة الان وكذلك التاريخ اليوم هجري وميلادي (آخر رد :الياسمينا)       :: الساعة الان والوقت (آخر رد :الياسمينا)       :: التطبيق الأول من نوعه للتوصل بآخر مستجدات الرياضة العالمية (آخر رد :الياسمينا)       :: فوائد يحتاجها كل فقيد عزيز علينا (آخر رد :الياسمينا)       :: حساب العمر بالميلادي أو بالهجري (آخر رد :الياسمينا)       :: موقع أسعار العملات العربية والأجنبية (آخر رد :الياسمينا)       :: سعودية مقيمة فى اسطنبول .. يومياتى ورحلاتى فى تركيا واروربا (آخر رد :الياسمينا)       :: فوائد مقيدة بين طيات الكتب لا تجد طريقها لنا (آخر رد :الياسمينا)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-18-2012, 04:16 PM   #1
مشرف شريعتناالغراء


الصورة الرمزية جمال الحمري
جمال الحمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2578
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 08-14-2017 (09:53 PM)
 المشاركات : 741 [ + ]
 التقييم :  420
لوني المفضل : red
افتراضي هذا نبينا..







:::::: مواقِفُ أدْهشَتِ البَشَرِيّة َ::::::




فِداكَ أبي وأمّي وروحي يارسولَ اللهِ

بـِرَغْمِ كلّ ما يَجْري حَولنا إلاّ أنّ البَشَريَّة أجْمَعَها تَقِفُ حائِرةً أمَامَ مَوَاقِفِكَ العَظيمَةَِ

والتّي ليْس لها مَثيلٌ عَبْرَ التاريخِ,
كَيْفَ لا !!

وهيَ مَواقِفُ أشْرَفِ الخلقِ أجْمَعينَ

الذي وَصفَهُ اللهُ تَعَالى بقوْلِهِ
وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4)

هُنا سَتَكونُ لنا وَقـَفاتٌ مَعَ أجَلِّ وأعْظمِ المَواقِفِ ..

إنّها مَواقِفُ مِن:

بُسْتان الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيَّةِ


][ مُقـْتَطفاتٌ مِن بُسْتانِ الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيّةِ ][





][ معَ زَوْجاتِهِ ][


كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خَيْرَ الناسِ لِكُلِّ النّاسِ، وكانَ خَيْرَ النّاسِ لأهْلِهِ

كَما قالَ عَنْ نَفسِهِ الشَّريفةِ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِي سنن التّرْمِذي.

وقَدْ ضرَبَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَرْوَعَ الأمثلَةِ في التـَّلطـُّفِ معَ زوْجاتِهِ وحُسْنِ مُعاشَرَتِهنَّ

والتـَّوَدّدِ إليْهِنّ ومُداعَبَتِهنّ،

حتى إنّهُ كانَ يَجْلِسُ عِندَ بَعيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبتَهُ وتَضعُ ‏ صَفِيّةُ ‏ رجْلَها عَلى رُكْبَتِهِ حَتى تَرْكَبَ صحيح البخاري

،،


وكان صلى اللهُ عليه وسلمَ يُرَقّقُ اسمَ عائشَة َـ رضي الله عنها ـ ويقول لها: يا عَائِشُ ، صحيح البخاري

وكان يناديها بــ بـِنْتِ الصِّدِّيقِ سنن الترمذي وسنن ابن ماجة

إكْراماً لها ولأهْلِها وتَوَدُّداً وتَقرُّباً إلَيْها.


،،

كما كانَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقومُ بخِدْمَةِ زَوْجاتِهِ رِضْوانُ اللهِ عَليْهِنَّ

فعَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏سَألْتُ ‏ ‏عائشة َ‏ ‏رَضِي اللهُ عنْها ‏ما كان النبيُّ ‏صلى اللهُ عليهِ وسلمَ

‏يصْنعُ في البيتِ قالَتْ كانَ يكُونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. رواه مسلم والترمذي.

،،


وعَنْ ‏ ‏أنسٍ ‏ ‏قالَ ‏كان النَّبيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏عِنْدَ بَعْضِ نِسائِهِ فأرْسَلَتْ ‏ ‏إحْدَى أمَّهاتُ

المؤمِنينَ ‏ ‏بصَحْفَةٍ فيهَا طعامٌ فضَرَبَت التّي النّبِيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏في بَيْتِها يَدَ

الخادِمِ فسَقَطَتِ الصّحفَة ُفانْفلَقَتْ فجَمَعَ النبِيّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏فَلْقَ الصّحفةِ ثمَّ جَعَلَ

يجْمَعُ فيها الطعامَ الذي كانَ في الصحفَةِ ويَقولُ ‏غارتْ‏ أمّكُمْ‏ ‏ثمَّ حَبَسَ الخادِمَ حَتى أتَى ‏

‏بصحفةٍ ‏ ‏مِنْ عِندِ التي هُوَ في بيتِها فدَفعَ الصحفة الصّحيحَة َإلى التي كُسِرَتْ صحْفَتُها

وأمْسَكَ المَكْسورَة َفي بَيْت ِالتي كَسَرَتْ صحيح البخاري


,,

وقدْ اسْتَشارَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَوْجاتِهِ في أدَقِّ الأمُورِ ومِن ذلكَ اسْتِشارَتُهُ

صلى الله عليه وسلم لأم سَلَمَةَ في صُلْحِ الحُدَيْبيَّةِ عنْدَما أمَرَ أصْحابَهُ بنَحْرِ الهَدْيِ

وحَلْقِ الرّأسِ فَلَمْ يفعَلُوا لأنّهُ شَقَّ عَليْهِمْ أن يَرْجِعوا ولم يدْخلُوا مَكَّةَ،

فدَخَلَ مَهْمُوماً حَزيناً عَلَى أُمِّ سَلَمةَ في خَيْمَتِها فمَا كانَ مِنْها

إلاّ أنْ جَاءَتْ بالرّأيِ الصّائِبِ: أُخْرُجْ يا رسولَ اللهِ فاحْلِقْ وانْحَرْ،

فحَلَقَ ونَحَرَ وإذا بِأصْحابـِهِ كُلِّهِمْ يَقومونَ قَوْمَةَ رَجُلٍ واحِدٍ فيَحْلِقونَ وينْحَرُونَ.

,,


غَضِبَتْ عائِشَةُ ذاتَ مَرّةٍ معَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ

فقال لَها: هَلْ تَرْضَينَ أن يَحكُمَ بيننا أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ؟

فقالت: لا.. هَذا رَجُلٌ لنْ يَحْكُمَ عليْكَ لِي،

قال: هَلْ ترْضيْنَ بعُمَرَ؟

قالت: لا.. أنا أخافُ مِنْ عُمَرَ..

قال: هَلْ ترْضيْنَ بأبي بَكْرٍ (أبيها)؟ قالتْ: نعَمْ!!.


فأين نَحْنُ مِن كُلّ ذلِكَ.







][ مَعَ الأطْفالِ ][


كانَ الحَبيبُ المُصْطفَى يتعامَلُ معَ الأطفالِ بكُلِّ حُبِّ وَحَنانٍ ...

إسْتَطاعَ أنْ يجْذِبهُمْ إليْهِ كالمَغْناطيسِ معَ كُلّ هذا القدْرِ العَظيمِ .. لَمْ يَهابوهُ بلْ أحَبّوهُ قبْلَ كُلّ شيْءٍ


فكان يَعْمَلُ على تشْجيعِ الطفلِ على طَلَبِ العِلْمِ ومُخالَطةِ العُلماءِ

فقدْ روى مسلمٌ في صَحيحِهِ أن سَمُرَة بْنَ جُندُبٍ رضي اللهُ عنهُ

قال: لقدْ كنتُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عَليْهِ وسلمَ غُلاماً،

فكُنْتُ أحْفظُ عَنْهُ فما يَمْنعُني مِنَ القوْلِ إلاّ أنّ ها هُنا رِجالاً هُمْ أسَنُّ مِنّي. صحيح مسلم


كما أقـَرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ نهْجَ طريقَةِ المُداعَبَةِ وَاللعِبِ في التَّعْليمِ وعَمِلَ بهِ

وهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأحاديثِ التّي تَدُلُّ على ذلِكَ

ومِنْها ما رَواهُ الشّيْخانِ وغَيرُهُما

من حديثِ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُ قال:

كانَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً،

وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيْرٍ، وكان إذا جاءَ قال:


يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النّـُغَيْرُ

والنّـُغَيْرُ تصْغيرٌ لِكلِمَةِ نَغْرٍ وهُوَ طائِرٌ كانَ يَلْعبُ بِهِ

وذاتَ مَرّةٍ كانَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَمْشي في السّوقِ

فرَأى أبَا عُمَيْرٍ يَبْكي، فَسَألَهُ عَنِ السّبَبِ ... فقالَ لَهُ
مَاتَ النٌّغَيْرُ يا رَسولَ اللهِ

فَظَلَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُداعِبُهُ ويُحادِثُهُ ويُلاعِبهُ حتّى ضَحِكَ،

فَمَرّ الصّحابَةُ بهِما فسَألُوا الرّسولَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَمّا أجْلَسَهُ مَعَهُ،

فقال لَهُم مَاتَ النّـُغَيْرُ، فجَلَسْتُ أُواسِي أبَا عُمَيْرٍ



إنّها دَعْوةٌ مِنَ الرّحْمَةِ المُهْداةِ إلى العالَمِ

لاحْتِرامِ مَشاعِرِ الصِّغارِ وَالتّلَطفِ بهِمْ

،،

وَكَانَ يَتقرّبُ إلَى الأطفالِ بالهـِباتِ والهَدايا

ومِمّا يدُلُّ عَلى ذلِكَ ما رَواهُ مُسْلِمٌ عَن أبي هُريْرَةَ

رضي الله عنه قال: كانَ النّاسُ إذا رَأوْا أوّلَ الثّمْرِ جاءُوا بِهِ رَسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ،

فإذا أخَذَهُ قال:
اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي ثمْرِنا وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا

ثُمَّ يَدْعُو أصْغرَ وَليدٍ يَراهُ فيُعْطِيهُ ذلِكَ الثمْرَ. صحيح مسلم

،،


وَما كَذبَ الرّسولُ قَطٌّ عَلَى طِفلٍ أوْ غَشَّهُ

بَلْ كانَ يُعَلّمُنا أنْ نُعامِلهُمْ بالصِّدْقِ في القوْلِ والعَمَلِ

ومِمّا جاءَ في ذلِكَ حديثُ عبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ رضي اللهُ عنهُ،


قال: دَعَتْني أمّي وَرسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا

فقالت: هَا تَعَالَ أُعْطيكَ

فقال لها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ما أرَدْتِ أنْ تُعْطيهِ؟

قالت أُعْطيهِ تَمْراً

فقال لَها: أمَا أنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطيهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذبَةً

يا اللهُ

تِلكَـ هي الرّحْمة ُالحَقّةُ ُ







][ مَعَ غيْرِ المُسلِمينَ ][

ولْنَقرَأ سَوِيّاً عَن نبيّ الرّحْمَةِ وعن مُعاناتِهِ مَعَ اليَهودِ

الذينَ وَصفهُمْ عالِمُهُمْ وإمامُهُمْ وحَبْرُهُمْ عبدُ اللهِ بْنُ سلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ

لِرَسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ بقوْلِهِ:
إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ البخاري.

ومَعَ ذلِكَ فقَدْ أبْرَمَ مَعَهُمْ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعاهَدةً جاءَ فيها:


وَإِنّ الْيَهُودَ يُنْفِقُونَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارَبِينَ وَإِنّ اليَهُودَ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ مَوَالِيهِمْ وَأَنْفُسُهُمْ إلّا مَنْ ظَلَمَ وَأَثِمَ فَإِنّهُ لَا يُوتِغُ إلّا نَفْسَهُ وَأَهْلَ بيتِهِ وَإِنّ بِطَانَةَ يَهُودَ كَأَنْفُسِهِمْ وَإِنّهُ لَا يُخْرَجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلّا بِإِذْنِ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّهُ لَا يُنْحَجَزُ عَلَى ثَأْرٍ جُرْحٌ وَإِنّهُ مَنْ فَتَكَ فَبِنَفْسِهِ فَتَكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إلّا مِنْ ظَلَمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَبَرّ هَذَا ; وَإِنّ عَلَى الْيَهُودِ نَفَقَتَهُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ نَفَقَتَهُمْ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ حَارَبَ أَهْلَ هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْحَ وَالنّصِيحَةَ وَالْبِرّ دُونَ الْإِثْمِ ، وَإِنّهُ مَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ هَذِهِ الصّحِيفَةِ مِنْ حَدَثٍ أَوْ اشْتِجَارٍ يُخَافُ فَسَادُهُ فَإِنّ مَرَدّهُ إلَى اللّهِ عَزّ وَجَلّ وَإِلَى مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَتْقَى مَا فِي هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَأَبَرّهِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ دَهَمَ يَثْرِبَ ، وَإِذَا دُعُوا إلَى صُلْحٍ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ فَإِنّهُمْ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ وَإِنّهُمْ إذَا دُعُوا إلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنّهُ لَهُمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إلّا مَنْ حَارَبَ فِي الدّينِ عَلَى كُلّ أُنَاسٍ حِِصّتُهُمْ مِنْ جَانِبِهِمْ الّذِي قِبَلَهُمْ

من سيرَةِ ابنِ هِشامٍ كِتابُ النبيّ بَيْنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ ومُوادَعَةِ اليَهودِ

،،

كَمَا تَجلّتْ رحمَتُهُ أيْضاً بأبي هُو وأمّي في ذلِكَ المَوقِفِ العَظيمِ،

يَومَ فتْحِ مكّةَ وتَمْكِينِ اللهِ تعالى لَهُ ،

حينَما أعْلنَها صريحة ًواضحة ً: (
الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ ) ،

حين قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ وهو رافِعٌ لإحْدى الرّاياتِ في جيْشِ فتْحِ مكّةَ


اليومَ يومُ الملْحَمَةِ

فأخذ مِنهُ صَلّى اللهُ عليهِ وسلمَ الرّايةَ وأعْطاها لوَلدِهِ قَيْس وقال:

بلِ الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ

وأصدر عَفوَهُ العامَّ عن قريشٍ التي لمْ تَدّخِرْ وُسْعاً في إلْحاقِ الأذى بالمسلمينَ،

فقابلَ الإساءَةَ بالإحسانِ ، والأذيّةَ بحُسْنِ المُعاملَةِ , وأمرَ الجيْشَ ألاّ يُقاتِلَ إلاّ مَن قاتلَهُ،

ودخلَ مَكّة فاتِحًا منْصورًا يَحْمدُ اللهَ عَلى نَصْرِهِ ويشكرُهُ على فضْلِهِ،

وتَمَكّنَ مِن أعداءِ الأمْسِ الذين أخْرجوهُ وأصحابَهُ وأخَذوا أمْوالهُمْ وسَفَكوا دِماءَ بَعْضِهمْ،

لكنّهُ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُريدُ لَهُمُ الخيْرَ و الهِدايَةَ، فَسامَحهُمْ وعَفا عَنهُمْ وقال لهُمْ:

لا تَثريبَ عَليكُمُ اليَومَ يَغفِرُ اللهُ لكُمْ وهُوَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ، اذْهَبُوا فأنتُمُ الطّلَقاءُ.

فَكانَ ذلِكَ سببًا في إسْلامِ الجَمِّ الغَفيرِ


فَأيُّ عَفْوٍ هذا وأيّة ُرَحْمَةٍ تِلكَ وأيّ ُكَظمٍ لِلغَيْظِ هَذا !!!

الذي لَمْ تعْرفْ لهُ البشرِيّة ُعلى طولِ الزّمانِ وعَرْضِهِ مَثيلاً ؟



فداكَ أبي وأمي يا رسولَ اللهِ يا رحمة ًلِلعالَمينَ




][ أيّها الأحِبّـَــــــة ُ][


ما سبَقَ كان مُقتَطفاتٍ يَسيرةٍ مِن سيرَةٍ زاخِرَةٍ بالكثيرِ مِنَ المَشاهِدِ الرّائِعَةِ التّي يَقِفُ أمامَها الإنْسَانُ


عاجِزاً عَن إيجادِ وصْفٍ لَها



ومِمّا زادَني شَرَفاً وفخْراً ... وكِدْتُ بأخْمُصي أطأ ُالثُّرَيّا

دُخولي تَحْت قوْلِكَ يا عِبادِي ... وأنْ أرْسلْتَ أحْمَدَ لي نَبِيا



لَقَدْ أرْسِـلَ محمدٌ صلّى اللهُ عليهِ و سلـمَ مَفْطـوراً عَلى الرّحمَةِ ،

فكان لينُهُ رحْمَة ًبالأمّةِ في تَنفيذِ الشّريعَةِ بدُونِ تَساهُلٍ، و برِفْقٍ و إعانَةٍ عَلى تحْصيلِهَا.

فلذلك جُعِل لينه مُصاحباً لرحمةٍ أوْدَعَها اللهُ سبْحانهُ فيهِ،

فاخْتارَهُ لِيكُون مَبْعوثا للناس كافـّة ً،

واختار العَرَبَ ليكُونوا هُمْ مُبَلّغَ الشّريعَةِ للعالَمِ.




قال أحدُ السّلَفِ : ' زَيّنَ اللهُ مُحَمّداً صلّى اللهُ عليهِ و سلمَ بزينَةِ الرّحْمَةِ فكانَ كوْنُهُ رَحْمَة ً
و جميعُ شمائِلِهِ رحمةً و صفاتِهِ رحمَة ًعَلى الخَلْقِ '

و في حديث مُسْلِم أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ علَيْهِ و سَلّم لمّـا شُـجّ وَجْهُهُ يَوْمَ أحُــد ٍ

شَقّ ذلِكَ عَلى أصْحابِهِ فقالوا : لَوْ دَعَوْتَ عَلَيهِمْ، فقال:


إنّــي لَمْ أُبْعَثْ لعّـَـانـاً و إنّمَــا بُــعِثـْـتُ رحْمَة ً

صحيح مسلم

,,

رحيمٌ إنْ مَضى وقضَى .... وكانَ العَدْلَ ميزانا

شَبابَ الحَقِّ فانْطلِقوا .... مِنَ المِحْرابِ فُرْسانا

وللإسلامِ فامْتَثِلُوا .... هُدَى المُخْتارِ عُنْوانا

,,






[زائرنا الكريم فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

منقول

الموضوع الأصلي: هذا نبينا.. || الكاتب: جمال الحمري || المصدر: منتديات الحمري الثقافية

كلمات البحث

ثقافة ، أدب، شعر ، حوارات، تعليم ، دين ، اسلاميات، صوتيات اسلامية ، العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات، صور ، مذكرات، حكم ، بوح ، مدونات ، حمره ، تاريخ ، علوم




 
 توقيع : جمال الحمري

الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم:

: ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )

أسعد كثيراً عندما أتلقى الملاحظات والاقتراحات أو حتى النقد الإيجابي بعد أي عمل أقوم به، ذلك لأنه لا يبدي الملاحظات والأقتراحات لك إلا شخص أحبك وأحب أن يطور عملك.


(وما توفيقي إلا بالله)


الرفقُ يُمنٌ والأناة سعادةٌ == فاستأنِ في رفق تلاق نجاحا



رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 03:49 PM   #2
مراقب القاعة العامة


الصورة الرمزية محب المدينة
محب المدينة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1914
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 04-17-2016 (03:41 AM)
 المشاركات : 1,650 [ + ]
 التقييم :  356
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : red

اوسمتي

افتراضي رد: هذا نبينا..



صلى الله وسلم عليه
عدد ماتعاقب الليل والنهار صلاة دائمه الى يوم الدين
جزيت خيرا اخي وبارك فيك ونفع بما قدمت ونقلت
تقبل تحياتي وخالص شكري


 
 توقيع : محب المدينة

أبكي على زهـرة التقــوى وقد ذبلت في القـلب ما بيـن آثـامـي وأوزاري

يا بــؤس قلبي من الدنيـا و زخـرفها

إني أعـيش علـى جـرف لها هاري لاتتعــب النفــس في الدنيــا و بهجتها

فما السـعادة إلا فــي رضا البـاري يا رب هـب لى مـتابا أستنير به

يجـلو فــؤادي و يمـحو كـل آثاري


رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 06:36 PM   #3
مشرف شريعتناالغراء


الصورة الرمزية جمال الحمري
جمال الحمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2578
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 08-14-2017 (09:53 PM)
 المشاركات : 741 [ + ]
 التقييم :  420
لوني المفضل : red
افتراضي رد: هذا نبينا..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المدينة مشاهدة المشاركة
صلى الله وسلم عليه
عدد ماتعاقب الليل والنهار صلاة دائمه الى يوم الدين
جزيت خيرا اخي وبارك فيك ونفع بما قدمت ونقلت
تقبل تحياتي وخالص شكري
آمين ولك بمثل ما دعوت

والله يحييك ويبارك في


 
 توقيع : جمال الحمري

الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم:

: ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )

أسعد كثيراً عندما أتلقى الملاحظات والاقتراحات أو حتى النقد الإيجابي بعد أي عمل أقوم به، ذلك لأنه لا يبدي الملاحظات والأقتراحات لك إلا شخص أحبك وأحب أن يطور عملك.


(وما توفيقي إلا بالله)


الرفقُ يُمنٌ والأناة سعادةٌ == فاستأنِ في رفق تلاق نجاحا



رد مع اقتباس
قديم 05-20-2012, 06:08 PM   #4






الصورة الرمزية الشرعي
الشرعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 342
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 أخر زيارة : 04-26-2016 (04:10 PM)
 المشاركات : 3,808 [ + ]
 التقييم :  215
لوني المفضل : red

اوسمتي

افتراضي رد: هذا نبينا..



جزيت خيراً اخي جمال
وجعله الله في ميزان حسناتك ومن ساعد بنقل

ونشرهذا الطرح المفيد

لاغيبك ولاغيب اطروحاتك المفيدة

ارق التحايا


 
 توقيع : الشرعي



رد مع اقتباس
قديم 05-20-2012, 08:12 PM   #5
مشرف شريعتناالغراء


الصورة الرمزية جمال الحمري
جمال الحمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2578
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 08-14-2017 (09:53 PM)
 المشاركات : 741 [ + ]
 التقييم :  420
لوني المفضل : red
افتراضي رد: هذا نبينا..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرعي مشاهدة المشاركة
جزيت خيراً اخي جمال
وجعله الله في ميزان حسناتك ومن ساعد بنقل

ونشرهذا الطرح المفيد

لاغيبك ولاغيب اطروحاتك المفيدة

ارق التحايا

ولك بمثل ما دعوت

وشكرا لك

والله يحييك على الرحب والسعة


 
 توقيع : جمال الحمري

الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم:

: ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )

أسعد كثيراً عندما أتلقى الملاحظات والاقتراحات أو حتى النقد الإيجابي بعد أي عمل أقوم به، ذلك لأنه لا يبدي الملاحظات والأقتراحات لك إلا شخص أحبك وأحب أن يطور عملك.


(وما توفيقي إلا بالله)


الرفقُ يُمنٌ والأناة سعادةٌ == فاستأنِ في رفق تلاق نجاحا



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع المواد المعروضة لا تعبر عن وجهة نظرنا إنما عن وجهة نظر صاحبها دون أدنى مسؤولية منا

الساعة الآن 11:06 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميـع الحقـوق محفوظـة لـ شبكــة الحمــري الثقافيــة