ماشاء الله تبارك الله , لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
روابط مهمة : جديد منتديات الحمري | تعليمات استخدام المنتدى | مركز الحمري لرفع الصور والملفات


جديد مواضيع منتديــات الحمــري الثقافيـــة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

نسيت كلمة المرور | التسجيل
العودة   منتديــات الحمــري الثقافيـــة > >~•«( القاعــــة الدينيــــة)»•~ > ~•«( منبر الدفاع عن الهادي البشير)»•~
أهلا وسهلا بك إلى منتديــات الحمــري الثقافيـــة.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

~•«( منبر الدفاع عن الهادي البشير)»•~ هنـا سنضع كل مواضيع نصرتنا لحبيبنا محمد وكذلك كل مواضيع سيرته العطره .

آخر مواضيع المنتدى
         :: طريقة اضافة مواقيت الصلاة على موقعك أو مدونتك (آخر رد :الياسمينا)       :: اكتشف عالم تحت الماء مع دورة غواص المياه المفتوحة من منظمة بادي العالمية (آخر رد :الياسمينا)       :: ( العُظماء | التاريخ ) .. موقع تاريخي وإسلامي (آخر رد :الياسمينا)       :: ارجو مشاركة الفيديو والتعليق عليه بالدعاء (آخر رد :الياسمينا)       :: [شاهد] فيلم كرتون الفار الطباخ كامل مدبلج (آخر رد :الياسمينا)       :: موقع تحاضير الأستاذ (آخر رد :الياسمينا)       :: طريقة اضافة الوظائف على موقعك أو مدونتك (آخر رد :الياسمينا)       :: مواقع مهمه لبدء مشروعك التجاري (آخر رد :الياسمينا)       :: دبلومات تدريبية لمدة سنتين بشهادات معتمدة (آخر رد :الياسمينا)       :: طريقة اضافة الوظائف على موقعك أو مدونتك (آخر رد :الياسمينا)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2012, 05:33 PM   #1
مشرف شريعتناالغراء


الصورة الرمزية جمال الحمري
جمال الحمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2578
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 08-14-2017 (09:53 PM)
 المشاركات : 741 [ + ]
 التقييم :  420
لوني المفضل : red
افتراضي معركة ذات السلاسل – القتال حتى الموت




الزمان / 18 محرم – 12 هجرية .
المكان / مدينة 'كاظمة' – العراق .

الموضوع / الجيوش الإسلامية بقيادة 'خالد بن الوليد' تفتح أول بلد في العراق .


أمة الإسلام أمة جهادية، جعل الله عز وجل رزقها تحت ظل رمحها، وجعل الصغار على من خالفها، وهى أيضاً أمة خاتم الرسل، وهى مكلفة بنشر الإسلام في ربوع المعمورة، وإزالة كل قوى الكفر والشر التي تحول دون سماع دعوة الحق، تلك القوى التي تحارب الدعاة لدين الله عز وجل، وتضع العوائق والحواجز ليبقى الناس في ظلمات الشرك والجهل، وقد أدرك الصحابة رضوان الله عليهم ذلك الأمر تماماً، فانطلقوا في ربوع ما علموه من المعمورة يدعون لدين الله، ويحاربون كل قوى الكفر والشر، ليرفعوا راية 'لا إله إلا الله' لا يعبد على الأرض سواه، وهذه واحدة من سلسلة طويلة من الفتوحات الإسلامية التي تجلت فيها عظمة المنهج الإسلامي، ومنزلة الصحابة رضوان الله عليهم ودورهم في نشر الدين .



الخليفة أبو بكر وأرض العراق



بعد أن انتهى الخليفة 'أبو بكر' من القضاء على حركة الردة الشريرة التي نجمت بأرض العرب، قرر أن يتفرغ للمهمة الأكبر وهى نشر دين الله بعد أن مهد الجبهة الداخلية، وقضى على هذه الفتنة، وكان 'أبو بكر' يفكر في الجبهة المقترحة لبداية الحملات الجهادية عملاً بقوله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [123] سورة التوبة وكانت الدولة الإسلامية تقع بين فكي أقوى دولتين في العالم وقتها، دولة 'الفرس' المجوسية من ناحية الشرق بأرض العراق وإيران، ودولة'الروم' الصليبية من ناحية الشمال بأرض الشام والجزيرة، وكان 'أبو بكر' يفضل الجبهة الشامية على الجبهة العراقية، ولكنه فضل البدء بدولة 'الفرس' لقوتها وشدة بأسها، وأيضاً لكفرها الأصلي، فهي أشد كفراً من دولة 'الروم' الذين هم أهل كتاب، وأخيراً استقر رأى الخليفة على البدء بالجبهة العراقية .



بعد أن انتهى القائد الكبير 'خالد بن الوليد' والمسلمين معه من حربه على المرتدين من 'بني حنيفة' أتباع 'مسيلمة الكذاب' جاءته الأوامر من الخليفة أبى بكر بالتوجه إلى الأراضي العراقية، مع عدم إكراه أحد من المسلمين على مواصلة السير معه إلى العراق، ومن أحب الرجوع بعد قتال المرتدين فليرجع،فانفض كثير من الجند، وعادوا إلى ديارهم، ليس خوفاً ولا فراراً من لقاء 'الفرس' ولكن تعباً وإرهاقاً من حرب الردة، فلم يبقى مع 'خالد' سوى ألفين من المسلمين .

***[وما قام به 'أبو بكر' هو عين الصواب والبصيرة الثاقبة فإنه لن ينصر دين الله إلا من كان عنده الدافع الذاتي، والرغبة التامة في ذلك، مع الاستعداد البدني والنفسي لذلك، فمن تعلق بشواغل الدنيا، أو كان خاطره وقلبه مع بيته وأهله لا يصمد أبداً في القتال، كما أن هذا الجهاد جهاد طلب، وهو فرض كفاية كما قال أهل العلم ] .



العبقرية العسكرية



وضع الخليفة 'أبو بكر' خطة عسكرية هجومية، تجلت فيها عبقرية 'الصديق' الفذة، حيث أمر قائده 'خالد بن الوليد' أن يهجم على العراق من ناحية الجنوب، وفي نفس الوقت أمر قائداً آخر لا يقل خبرة عن 'خالد بن الوليد' وهو 'عياض بن غنم الفهرى' أن يهجم من ناحية الشمال، في شبه كماشة على العدو، ثم قال لهما :{من وصل منكما أولاً إلى 'الحيرة' واحتلها فهو الأمير على كل الجيوش بالعراق، فأوجد بذلك نوعاً من التنافس الشريف والمشروع بين القائدين، يكون الرابح فيه هو الإسلام } .



كانت أول مدينة قصدها 'خالد بن الوليد' هي مدينة 'الأبلة'، وكانت ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث أنها ميناء 'الفرس' الوحيد على الخليج العربي، ومنها تأتى كل الإمدادات للحاميات الفارسية المنتشرة بالعراق، وكانت هذه المدينة تحت قيادة أمير فارسي كبير الرتبة اسمه 'هرمز'، وقد اشتق من اسمه اسم المضيق القائم حالياً عند الخليج العربي، وكان رجلاً شريراً متكبراً، شديد البغض للإسلام والمسلمين، وللجنس العربي بأسره، وكان العرب بالعراق يكرهونه بشدة، ويضربون به الأمثال فيقولون : {أكفر من هرمز ، اخبث من هرمز}، فلما وصل 'خالد' بالجيوش الإسلامية هناك، وكان تعداد هذه الجيوش قد بلغ ثمانية عشر ألفاً بعد أن طلب الإمدادات من الخليفة، أرسل برسالة للقائد 'هرمز' تبين حقيقة الجهاد الإسلامي، وفيها أصدق وصف لجند الإسلام، حيث جاء في الرسالة :-

**{أما بعد فأسلم تسلم، أو اعتقد لنفسك ولقومك الذمة، وأقرر بالجزية، وإلا فلا تلومن إلا نفسك، فلقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة}.

[وهذا أصدق وصف لجند الإسلام، وهو الوصف الذي جعل أعداء الإسلام يهابون المسلمين، وهو النفحة الغالية التي خرجت من قلوب المسلمين، وحل محلها 'الوهن' الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سبب تكالب الأمم علينا، وهو كما عرفه الرسول صلى الله عليه وسلم {حب الدنيا وكراهية الموت} ] .



حرب الاستنزاف



'هرمز' يرفض الرسالة الإسلامية التي تدعوه إلى الإسلام أو الجزية، ويختار بيده مصيره المحتوم، ويرسل إلى كسرى يطلب الإمدادات، وبالفعل يرسل كسرى إمدادات كبيرة جداً، ويجتمع عند 'هرمز' جيش جرار عظيم التسليح، ويبنى 'هرمز' خطته على الهجوم على مدينة 'كاظمة' ظناً منه أن المسلمين سوف يعسكرون هناك، ولكنه يصطدم أمام العقلية العسكرية الفذة للقائد 'خالد بن الوليد' .



قام 'خالد بن الوليد' بما يعرف في العلوم العسكرية الحديثة بحرب استنزاف، ومناورات مرهقة للجيش الفارسي، فقام 'خالد' وجيشه بالتوجه إلى منطقة 'الحفير'، وأقبل 'هرمز' إلى 'كاظمة' فوجدها خالية وأخبره الجواسيس أن المسلمين قد توجهوا إلى 'الحفير'، فتوجه 'هرمز' بسرعة كبيرة جداً إلى 'الحفير' حتى يسبق المسلمين، وبالفعل وصل هناك قبل المسلمين، وقام بالاستعداد للقتال، وحفر خنادق، وعبأ جيشه، ولكن البطل 'خالد' يقرر تغير مسار جيشه ويكر راجعاً إلى مدينة 'الكاظمة'، ويعسكر هناك ويستريح الجند قبل القتال .



تصل الأخبار إلى 'هرمز' فيستشيط غضباً، وتتوتر أعصابه جداً، ويتحرك بجيوشه المرهقة المتعبة إلى مدينة 'الكاظمة' ليستعد للصدام مع المسلمين، وكان 'الفرس'أدرى بطبيعة الأرض وجغرافية المكان من المسلمين، فاستطاع 'هرمز' أن يسيطر على منابع الماء بأن جعل نهر الفرات وراء ظهره، حتى يمنع المسلمين منه، وصدق الحق عندما قال { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [216] سورة البقرة فقد كان سبباً لاشتعال حمية المسلمين وحماستهم ضد الكفار، وقال 'خالد بن الوليد' كلمته الشهيرة تحفيزاً بها الجند : 'ألا انزلوا وحطوا رحالكم، فلعمر الله ليصيرن الماء لأصبر الفريقين، وأكرم الجندين' .



وقبل أن يصطدم 'هرمز' قائد الجيوش الفارسية مع جيوش المسلمين أرسل بصورة الوضع إلى كسرى، الذي قام بدوره بإرسال إمدادات كبيرة يقودها 'قارن بن قرباس' يكون دورها الحفاظ على مدينة 'الأبلة' في حالة هزيمة 'هرمز' أمام المسلمين، لأهمية هذه المدينة كما أسلفنا .



سلاسل الموت



كان 'هرمز' رجلاً متكبراً أهوجاً، لا يستمع إلا لصوت نفسه فقط، حيث رفض الاستماع لنصائح قواده، وأصر على أن يربط الجنود 'الفرس' أنفسهم بالسلاسل، حتى لا يفروا من أرض المعركة، كناية عن القتال حتى الموت، لذلك فقد سميت المعركة بذات السلاسل .



**[والمسلمون أولى بهذا الصبر والثبات لأنهم على الحق والدين، وعدوهم على الباطل والكفر، وشتان بين الفريقين] .




كان أول وقود المعركة وكما هو معتاد وقتها أيام الحروب أن يخرج القواد للمبارزة، كان أول الوقود عندما خرج القائد الفارسي 'هرمز' لمبارزة القائد المسلم 'خالد بن الوليد'، وكان 'هرمز' كما أسلفنا شديد الكفر والخيانة، فاتفق مع مجموعة من فرسانه على أن يهجموا على 'خالد' ويفتكوا به أثناء المبارزة ، وبالفعل خرج المسلم للقاء الكافر، وبدأت المبارزة، ولم يعهد أو يعلم عن 'خالد بن الوليد' أنه هزم قط في مبارزة طوال حياته قبل الإسلام وبعده ، وقبل أن تقوم مجموعة الغدر بجريمتهم الشريرة فطن أحد أبطال المسلمين الكبار لذلك، وهو البطل المغوار 'القعقاع بن عمرو'، صنو 'خالد' في البطولة والشجاعة، فخرج من بين الصفوف مسرعاً، وانقض كالأسد الضاري على مجموعة الغدر فقتلهم جميعاً، وفي نفس الوقت أجهز 'خالد بن الوليد' على الخائن 'هرمز' وذبحه كالنعاج، وكان لذلك الأمر وقعاً شديداً في نفوس 'الفرس'، حيث انفرط عقدهم، وانحل نظامهم لمقتل قائدهم، وولوا الأدبار، وركب المسلمون أكتافهم، وأخذوا بأقفيتهم، وقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألفاً، وغرق الكثير في نهر الفرات، وقتل المربطون بالسلاسل عن بكرة أبيهم، وكانت هزيمة مدوية على قوى الكفر وعباد النار، وفر باقي الجيش لا يلوى على شيء .



الفزع الكبير



لم تنته فصول المعركة عند هذا الحد، فمدينة 'الأبلة' لم تفتح بعد، وهناك جيوش قوية ترابط بها للدفاع عنها حال هزيمة جيوش 'هرمز' وقد كانت، ووصلت فلول المنهزمين من جيش 'هرمز' وهى في حالة يرثى لها من هول الهزيمة، والقلوب فزعة ووجلة، وانضمت هذه الفلول إلى جيش 'قارن بن قرباس' المكلف بحماية مدينة 'الأبلة'، وأخبروه بصورة الأمر فامتلأ قلبه هو الآخر فزعاً ورعباً من لقاء المسلمين، وأصر على الخروج من المدينة للقاء المسلمين خارجها، وذلك عند منطقة 'المذار'، وإنما اختار تلك المنطقة تحديداً لأنها كانت على ضفاف نهر الفرات، وكان قد أعد أسطولاً من السفن استعداداً للهرب لو كانت الدائرة عليه، وكانت فلول المنهزمين من جيش 'هرمز' ترى أفضلية البقاء داخل المدينة والتحصن بها، وذلك من شدة فزعهم من لقاء المسلمين في الميدان المفتوح .



كان القائد المحنك 'خالد بن الوليد' يعتمد في حروبه دائماً على سلاح الاستطلاع الذي ينقل أخبار العدو أولاً بأول، وقد نقلت له استخباراته أن 'الفرس' معسكرون 'بالمذار'، فأرسل 'خالد' للخليفة 'أبو بكر' يعلمه بأنه سوف يتحرك للمذار لضرب المعسكرات الفارسية هناك ليفتح الطريق إلى الأبلة، ثم انطلق 'خالد' بأقصى سرعة للصدام مع 'الفرس'، وأرسل بين يديه طليعة من خيرة 'الفرسان'، يقودهم أسد العراق 'المثنى بن حارثة'، وبالفعل وصل المسلمون بسرعة لا يتوقعها أحد من أعدائهم .



الفطنة العسكرية



عندما وصل المسلمون إلى منطقة المذار أخذ القائد 'خالد بن الوليد' يتفحص المعسكر، وأدرك بخبرته العسكرية، وفطنته الفذة أن الفزع يملأ قلوب 'الفرس'، وذلك عندما رأى السفن راسية على ضفاف النهر، وعندها أمر 'خالد' المسلمين بالصبر والثبات في القتال، والإقدام بلا رجوع، وكان جيش 'الفرس' يقدر بثمانين ألفاً، وجيش المسلمين بثمانية عشر ألفاً، وميزان القوى المادي لصالح 'الفرس' .

خرج قائد 'الفرس' 'قارن' وكان شجاعاً بطلاً، وطلب المبارزة من المسلمين فخرج له رجلان 'خالد بن الوليد' وأعرابي من البادية، لا يعلمه أحد، اسمه 'معقل بن الأعشى' الملقب 'بأبيض الركبان' لمبارزته، وسبق الأعرابي 'خالداً'، وانقض كالصاعقة على 'قارن' وقتله في الحال، وخرج بعده العديد من أبطال 'الفرس' وقادته فبارز 'عاصم بن عمرو' القائد 'الأنوشجان' فقتله، وبارز الصحابي الجليل 'عدى بن حاتم' القائد 'قباذ' فقتله في الحال، وأصبح الجيش الفارسي بلا قيادة .



كان من الطبيعي أن ينفرط عقد الجيش الفارسي بعد مصرع قادته، ولكن قلوبهم كانت مشحونة بالحقد والغيظ من المسلمين، فاستماتوا في القتال على حنق وحفيظة، وحاولوا بكل قوتهم صد الهجوم الإسلامي ولكنهم فشلوا في النهاية تحت وطأة الهجوم الكاسح، وانتصر المسلمون انتصاراً مبيناً، وفتحوا مدينة 'الأبلة'، وبذلك استقر الجنوب العراقي بأيدي المسلمين، وسيطروا على أهم مواني 'الفرس' على الخليج، وكان هذا الانتصار فاتحة سلسلة طويلة من المعارك الطاحنة بين 'الفرس' والمسلمين على أرض العراق كان النصر فيها حليفاً للمسلمين في جملتها، وانتهت بسقوط مملكة عباد النار .



المصادر

تاريخ الرسل والملوك .

الكامل في التاريخ .

الخلفاء الراشدين .

التاريخ الإسلامي .

البداية والنهاية .

تاريخ الخلفاء .

محاضرات في الأمم الإسلامية.

موسوعة التاريخ الإسلامي .

فتوح البلدان .

المنتظم .

المصدر : مفكرة الإسلام.


كلمات البحث

ثقافة ، أدب، شعر ، حوارات، تعليم ، دين ، اسلاميات، صوتيات اسلامية ، العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات، صور ، مذكرات، حكم ، بوح ، مدونات ، حمره ، تاريخ ، علوم




 
 توقيع : جمال الحمري

الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم:

: ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )

أسعد كثيراً عندما أتلقى الملاحظات والاقتراحات أو حتى النقد الإيجابي بعد أي عمل أقوم به، ذلك لأنه لا يبدي الملاحظات والأقتراحات لك إلا شخص أحبك وأحب أن يطور عملك.


(وما توفيقي إلا بالله)


الرفقُ يُمنٌ والأناة سعادةٌ == فاستأنِ في رفق تلاق نجاحا



رد مع اقتباس
قديم 05-30-2012, 11:37 AM   #2






الصورة الرمزية الشرعي
الشرعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 342
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 أخر زيارة : 04-26-2016 (04:10 PM)
 المشاركات : 3,808 [ + ]
 التقييم :  215
لوني المفضل : red

اوسمتي

افتراضي رد: معركة ذات السلاسل – القتال حتى الموت




رضي الله عنهم جميعاً

كانوا يقاتلون من اجل الدين لا الدنيا

فنصرهم الله وهزم اعدائهم اشد الهزائم

اشكرك اخي جمال على حسن الانتقاء

دمت بحفظ الباري


 
 توقيع : الشرعي



رد مع اقتباس
قديم 06-07-2012, 11:41 AM   #3
مشرف شريعتناالغراء


الصورة الرمزية جمال الحمري
جمال الحمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2578
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 08-14-2017 (09:53 PM)
 المشاركات : 741 [ + ]
 التقييم :  420
لوني المفضل : red
افتراضي رد: معركة ذات السلاسل – القتال حتى الموت



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرعي مشاهدة المشاركة

رضي الله عنهم جميعاً

كانوا يقاتلون من اجل الدين لا الدنيا

فنصرهم الله وهزم اعدائهم اشد الهزائم

اشكرك اخي جمال على حسن الانتقاء

دمت بحفظ الباري
الله يبارك فيك

شكرا على المرور الكريم


 
 توقيع : جمال الحمري

الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم:

: ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )

أسعد كثيراً عندما أتلقى الملاحظات والاقتراحات أو حتى النقد الإيجابي بعد أي عمل أقوم به، ذلك لأنه لا يبدي الملاحظات والأقتراحات لك إلا شخص أحبك وأحب أن يطور عملك.


(وما توفيقي إلا بالله)


الرفقُ يُمنٌ والأناة سعادةٌ == فاستأنِ في رفق تلاق نجاحا



رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 08:45 PM   #4
مراقـب القاعـة الدينيـة


الصورة الرمزية ابو حمد
ابو حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 09-27-2018 (03:56 PM)
 المشاركات : 2,727 [ + ]
 التقييم :  101
لوني المفضل : red

اوسمتي

افتراضي رد: معركة ذات السلاسل – القتال حتى الموت



الاخ جمال الحمري

بارك الله فيك على طرحك لهذا الموضوع المفيد والقيم


نسال الله لك التوفيق والنجاح في جميع امورك


 
 توقيع : ابو حمد



رد مع اقتباس
قديم 06-19-2012, 12:10 AM   #5
برنس المحرق


الصورة الرمزية عسل حمري
عسل حمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 214
 تاريخ التسجيل :  Mar 2008
 أخر زيارة : 01-26-2013 (04:07 AM)
 المشاركات : 2,458 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : red

اوسمتي

افتراضي رد: معركة ذات السلاسل – القتال حتى الموت



الا طوبا لهم والى جنة الخلد بأذن الله
رجالاً قدمو ارواحهم فداءً لنشر الدين ومقاتلة الفرس
لقد ورخو تاريخاً مليئ بقتلى الفرس
وماحقد الفرس اليوم بغريب
كيف لاء وكبيرهم المعمم ينوح يوماً بعد آخر وهو يذكرهم
بأعدائهم العرب وكأنه يريد الانتقام وهو كذلك
لكنه وهم لن يستطيعون ذلك طالما هنالك مأذنة ومسجداً
فابالأيمان بالله وحب الشهادة فلن يصلو بني فارس الى مبتغاهم
نسأل الله ان يجعل بالأمة من هو جديراً بأن نشبه بخالد وجيشه
يحفظ للامة عزتها ومجدها وينكس رؤس الفرس ومن على شاكلتهم
ولك الشكر اخي جمال لما تطرحه مع مودتي


 
 توقيع : عسل حمري



كم هواء مؤلم ان تجد نفسك متعثراً
امام اشد خصومك
وكم هوا جميلاً ان تنهض وابتسامتك
لاتبالي بوجوده


رد مع اقتباس
قديم 06-19-2012, 08:13 AM   #6
ادارية


الصورة الرمزية ملاذ الروح
ملاذ الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3231
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 12-11-2013 (04:37 PM)
 المشاركات : 7,118 [ + ]
 التقييم :  1216
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : red

اوسمتي

افتراضي رد: معركة ذات السلاسل – القتال حتى الموت



جزاك الله خير الجزاء والف شكر لك


 
 توقيع : ملاذ الروح




امير الضلام اسمك نور توقيعى
مروان المريسى اسمك منور توقيعى
حمرى مكه اسمك منور توقيعى
بحرينى وافتخر منور توقيعى
بن فهيد منور توقيعى
حمرى ام القرى منور توقيعى




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع المواد المعروضة لا تعبر عن وجهة نظرنا إنما عن وجهة نظر صاحبها دون أدنى مسؤولية منا

الساعة الآن 11:08 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميـع الحقـوق محفوظـة لـ شبكــة الحمــري الثقافيــة